الشيخ المحمودي

196

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ 462 ] - وقال عليه السّلام : نظّفوا أفواهكم فإنّها طرق إلى ذكر اللّه تعالى « 1 » . [ 463 ] - الحكمة الخالدة ابن مسكويه - الحكمة الخالدة - ص 185 تا 260 وقال عليه السّلام : ما أخذ اللّه تعالى على أهل الجهل أن يتعلّموا حتّى أخذ على أهل العلم أن يعلّموا « 2 » . [ 464 ] - وقال عليه السّلام : وحشة الانفراد أبقى للعزّ من أنس التّلاقي . [ 465 ] - وقال عليه السّلام : إحذر من يطريك بما ليس فيك ، فيوشك أن يبهتك بما ليس فيك . [ 466 ] - الحكمة الخالدة ابن مسكويه - الحكمة الخالدة - ص 185 تا 260 وقال عليه السّلام : البخل والجبن والحرص من أصل يجمعهنّ سوء الظّنّ باللّه تعالى « 3 » . [ 467 ] - الحكمة الخالدة ابن مسكويه - الحكمة الخالدة - ص 185 تا 260 وقال عليه السّلام في خطبة له : اللّهمّ لك الحمد على ما تأخذ وتعطي ولك الحمد على ما تبلي وتبتلي حمدا يكون أرضى الحمد لك وأحبّ

--> ( 1 ) الحكم التي تذكر هاهنا من المختار : ( 460 ) إلى المختار : ( 496 ) التي رواها ابن مسكويه في كتابه : الحكمة الخالدة - جاويدان خرد - : ص 185 - 260 . ولعلّ المراد من تنظيف الأفواه تطهيرها من فضول الكلام وما لا ينبغي . ( 2 ) - وللكلام مصادر كثيرة ، وتقدّم أيضا في المختار : ( . . . ) من باب المسانيد من القسم الأوّل من هذا الباب . ( 3 ) وفي أوائل عهده عليه السّلام إلى الأشتر - وهو المختار : ( 53 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة : ولا تدخلنّ في مشورتك بخيلا يعدل بك عن الفضل ويعدك الفقر ، ولا جبانا يضعفك عن الأمور ، ولا حريصا يزيّن لك الشره بالجور ؛ فإنّ البخل والجبن والحرص غرائز شتّى يجمعها سوء الظنّ باللّه ! !